للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
^جديد - من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي للشيخ ابو عبد الفتاح بن حاج علي http://salut.mountada.net/t410-topic
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي _ جديد _
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 11:34 من طرف انقاذي

» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 المنهج الحركي الانقاذي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد بن طاطا

avatar

عدد المساهمات : 1
نقاطي : 4
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2016

مُساهمةموضوع: المنهج الحركي الانقاذي   الأحد 3 يناير 2016 - 19:37



المنهج الحركي الإنقاذي

قال تعالى{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} آل عمران الآية 103
لعل لكل جماعة أو حركة مميزات وخصائص يتألف منها قوامها، ويقوم عليها كيانها، وملامح تجعلها تتميز بها عن غيرها في التصور والعمل الميداني، وما تحمله من أفكار في هذا المجال يعود حتما لما تكتسبه من تاريخها، ومن علماء الأمة  وعلمائها .
فخصائص ومميزات الفكر الإنقاذي غير قابلة للتعديل، وغير قابلة للتغيير، لأنه بها تؤخذ ملامحه المستقلة، وليقام عليه منهجه الواقعي ونظامه العملي، ومن ثم كان لابد لنا في كل هذا من أن نرجع  إلى مرجعيتنا الفكرية والتاريخية، ونخص بذلك جمعية العلماء المسلمين الجزائريين رائدة النهضة الجزائرية، لإيماننا  بأن خاصية ونفسية الشعب الجزائري تقتضي ذلك، ومن هذا المنهل العظيم اعتمدنا مقولة الشيخ عبد الحميد بن باديس في هذا البحث،كونه العالم الجليل والمصلح القدير والطبيب الحاذق الذي عايش مرض الأمة الجزائرية، فشخصه  وكشف أعراضه في قوله ( ما أصيب المسلمون في أعـظم ما أصيبـوا به إلا بإهمالهم لأمر الاجتماع ونظامه، إما باستبداد أئمتهم أو قادتهم،وإما بانتشار جماعتهم بضعف روح الدين فيهم وجهلهم بما يفرضه عليهم ).وبعد أن وضع الأصبع على الداء وصف له وصفة ربانية شافية،واقية منبعثة من هدي الرسالة المحمدية والتي ضمنها عناصر النهضة  كأساس قوي ومتين لإعادة بناء التنظيم ولتحقيق أهدافه،ولخصها في قوله ( إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله ورسوله إذا كانت لهم قوة، وإنما تكون لهم قوة إذا كانت لهم جماعة منظمة، تفكر وتدبر،وتتشاور وتتآزر،وتنهض لجلب المصلحة ولدفع المضرة ،متساندة في العمل على فكر وعزيمة ).مجالس التذكير.
والبحث في هذه المقولة إنما هو البحث العملي الواقعي التطبيقي..هو البحث عن القاعدة التي يقوم عليها التنظيم، لضمان استقامته وعدم انحرافه.
ومن هنا نحن لا نريد التعريف بالمنهج الحركي الإنقاذي للمعرفة الثقافية ،وإنما نريد أن تتحول هذه المعرفة إلى قوة دافعة تعمل على التغيير والإصلاح والنماء،متفاعلة مع هذه العناصر.
عناصر النهضة:


العنصر الأول: مقتضيات الإيمان بالله ورسوله
قال سيد قطب رحمه الله العبودية لله وحده هي شطر الركن الأول في العقيدة الإسلامية المتمثل في شهادة أن لا إله إلا الله، والتلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كيفية هذه العبودية هو شطرها الثاني، المتمثل في شهادة أن محمد رسول الله.
والقلب المؤمن المسلم هو الذي تتمثل فيه هذه القاعدة بشطريها،لأن كل ما بعدها من مقومات الإيمان ،وأركان الإسلام، إنما هو مقتضىً لها.فالإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره،وكذلك الصلاة والزكاة والصيام والحج،ثم الحدود والتعازير والحل والحرمة والمعاملات والتشريعات والتوجيهات الإسلامية... تقوم كلها على قاعدة العبودية لله وحده، كما أن المرجع فيها كلها هو ما بلغه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه.
ومن ثم تصبح شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قاعدة لمنهج كامل تقوم عليه حياة الأمة المسلمة بحذافيرها. 
فلو أمعنت النظر في هذا الشرط الأول لوجدت أن الإمام عبد الحميد بن باديس أدرك أن البناء السليم يبدأ بالعقيدة الصحيحة وعلى منهج السلف الصالح.

العنصر الثاني: القوة
ومن هنا نقول لا يمكن  أن تكون لأي جماعة قوة كما قال الإمام، أو تتحصل حتى على أسبابها إلا إذا كانت منظمة ومنضبطة،وملتزمة بالشرع والقانون،وما أبرم بالشورى، متساندة ومتآزرة، والقوة هي ليست قوة البنية والأساس والعتاد فحسب وإنما هي قبل ذلك قوة العلم والإيمان والتحصيل المعرفي والتخطيط وذلك بإنشاء مراكز للبحوث ومراكز للدراسات الإستراتيجية الوطنية والدولية،وإنشاء مراكز لدراسة التجارب الدولية وخاصة الإسلامية، وأن نحاول أن ننتفع بما يكشفه العلم من نظريات ومن حقائق عن الكون والحياة والإنسان، وأن نظل نتدبر ونبحث وأن نحاول أن نكون السباقين في هذا المجال.




العنصر الثالث : تكوين جماعة المسلمين
إعداد وتكوين أمة من الدعاة البنائين ، يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، تجيد البناء،وتضحي من أجله،  وتسعى لتحقيق غاياته.لقوله تعالى {وَلْتَكُنْ مِنكُمْ أمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيـَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } آل عمران الآية 104

العنصر الرابع : منظمة
أي لها هيكل تنظيمي محكم عمودي من المكتب الوطني إلى الأسرة،وأفقي تنضبط فيه إطاراتها بالطاعة والولاء والحضور الدقيق في الوقت للاجتماعات و تأدية المهام. 
وأن تحاول أن تبني نفسها بناء مؤسساتيا،يؤسس لدولة الإسلام ولايزول بزوال الرجال. لقد جاءت توجيهات الإسلام لتجعل من الأمة الإسلامية أمة منظمة ومنضبطة عموديا وأفقيا.قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه..يا معشر العريب الأرض الأرض إنه لا إسلام إلا بجماعة،ولا جماعة إلا بإمارة،ولا إمارة إلا بطاعة،فمن سوده قومه على الفقه كان حياة له ولهم ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم). قال الإمام عبد الحميد بن باديس (ما أصيب المسلمون في أعظـم مـا أصيبوا به إلا بإهـمالهم لأمر الاجتماع ونظامه إما باستبداد أئمتهم أو قادتهم،وإما بانتشار جماعتهم بضعف روح الدين فيهم وجهلهم بما يفرضه عليهم).                                                     

العنصر الخامس : الاجتماع
والاجتماع كما قال الإمام عبد الحميد بن باديس (هو اللقاء الذي يبرمجه الإمام أو يدعو له الناس من ذوي المعرفة بمثله،والخبرة والتجربة فيه من كل ما يعم نفعه أو ضرره،من أمور السلم والحرب وشؤون الحياة والاجتماع، ليتشاوروا فيما بينهم ، ويستضيء بعضهم برأي بعض) والهدف من الاجتماع مناقشة المعلومات المطروحة في جدول الأعمال وتبادل الأفكار كاقتراح بعض التغييرات في طرق وأساليب العمل.توضيح بعض الأمور المرتبطة بالعمل.

وأنواع الاجتماع أربعة وهي:
اجتماعات دورية دعوية2 اجتماعات رسمية دورية 3 اجتماعات غير رسمية 4اجتماعات عامة.
والتحضير للاجتماع يتم بإعداد جدول الأعمال بالتشاور مع من هم أهل لذلك.
تعيين مسير الاجتماع.تعيين كاتب الجلسة.الاقتصار على الموضوعات ذات الصلة بالهدف.مراعاة ما يعرفه الأفراد المشاركين.اختيار الوقت الملائم للاجتماع اختيار وتنظيم قاعة الاجتماع.إعلام أعضاء الجلسة بالدعوة قبل الاجتماع.
ودور المسئول هو  تسيير الاجتماع أو تعيين مسير الجلسة ويشترط فيه أن يكون ضابطا للاجتماع وفعالا ومرنا.وأن يبني علاقته مع أعضاء الاجتماع على التعاون والثقة والمساواة. ضبط الأعضاء بوقت الاجتماع وأن يكون ملما بخطوات ومبادئ إدارة الاجتماعات.
ودور الأعضاء هو معرفة الهدف من الاجتماع.معرفة جدول الأعمال.تحضير الفرد نفسه للاجتماع حتى يشارك فيه بفعالية.الحضور للاجتماع في الوقت المناسب.عدم مغادرة الاجتماع قبل الانتهاء إلا بإذن المسئول.طلب الإذن بالمشاركة لإبداء الرأي.الاستفسار عن المعلومات غير الواضحة. الاستعداد لتقبل رأي الآخرين والإصغاء إليهم.الالتزام بأدب الحديث أثناء النقاش أو الاستفسار توزيع المهام التنفيذية على الأفراد . 
ويبدأ الاجتماع  بآيات من الذكر الحكيم ثم.عرض جدول الأعمال.مناقشة الموضوعات أول بأول.الالتزام بتدخل واحد في الموضوع. عدم الاستئثار بالكلمة.تجنب الكلمات النابية أو المثيرة.
وينجح الاجتماع إذا ما تمت متابعة النقاط التنفيذية المتفق عليها.وتقييم ما تم انجازه في الاجتماع الذي يليه.والتعرف على المشكلات التي واجهت تنفيذ المهام.ثم التعرف على المشكلات التي واجهت الأعضاء.ومدى وصول المعلومات إلى الجهات المعنية. وكذا سبب الغياب.

العنصر السادس: تفكر وتدبر
(جاء الإسلام مجموعة مفاهيم عن الحياة، تشكل وجهة نظر معينة.وجاء في خطوط عريضة، أي معاني عامة تعالج جميع مشاكل الإنسان عن الحياة، يستنبط منها بالفعل علاج كل مشكلة تحدث للإنسان.وجعل كل ذلك مستندا إلى قاعدة فكرية تندرج تحتها كل الأفكار عن الحياة،وتتخذ مقياسا يبنى عليها كل فكر فرعي. كما جعل الأحكام من معالجات وأفكار وأراء؛ منبثقة عن العقيدة، مستنبطة من الخطوط العريضة) .
فالتفكر فيما يصلح للأمة ويحفظها ويطورها ويقويها،والتدبر مقتضى الرعاية والحفظ والنظر في أعقاب الأمور إلى ما تصير، فالتفكر والتدبر ينتجان الحفظ .
والفكر والتدبر ينتجان الفرد الواعي الذي لا غنى للأمة عنه، فبغيره لا يمكن إدراك قيمة الإسلام في حياة الأفراد والمجتمع،وبغيره تتعطل فضائل الإسلام، وبغيره تزداد حالة الأمة سوءا،وبغيره تهدر كل الجهود التي
تبذل في إنهاضها..
ومن خصائص الفكر الإنقاذي أنه جزائري مستقل وأنه يعمل على وحدة الصف الإسلامي ويحافظ على وحدة الأمة في إطار واسع يسع جميع أبناء الأمة على اختلاف أفكارهم. وأن وحدة الصف فيه مقدمة على أي اجتهاد أو رأي. .
و أنه يقدم البديل الكامل الشامل لجميع المعضلات الإديولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، في نطاق الإسلام كما جاء في القرآن والسنة. 
ومن مميزاته الإسلام الشعبي الذي يعمل على تعبئة الشعب وتجنيده وتحميله مسئولية الدفاع عن الدين والوطن بخطاب سياسي ودعوي جامع يشجع على الحوار والتواصل بين أبناء الشعب بكل حرية في محبة وإخاء،ووحدة ووفاء.

العنصر السابع: تتشاور وتتآزر
تعتبر الشورى الركيزة الأساسية للجماعة إذ بها يستخرج الرأي الوجيه، وتعرف بها المصلحة من المفسدة، وتتربى عليها القيادة طاعة للرب، وأخذا برأي الجماعة، وتجنبا للاستبداد،قال الإمام عبد الحميد بن باديس رحمه الله(ما أصيب المسـلمون في أعظم ما أصيبوا به إلا بإهمالهم لأمر الاجتماع ونظامه إما باستبداد أئمتهم أو قادتهم،وإما بانتشار جماعتهم بضعف روح الدين فيهم وجهلهم بما يفرضه عليهم)  "مجالس التذكير".
قال شيخ الإسلام بن تيمية لا غنى لولي الأمر عن المشاورة فإن الله تعالى أمر بها نبيه صلى الله عليه وسلم فقال تعالى { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الاٌّمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يكن أحد أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم . 
 قال ابن القيم ومنها استحباب مشورة الإمام رعيته وجيشه استخراجا لوجه الرأي وإستطابة لنفوسهم وأمنا لعتبهم وتعرفا لمصلحة يختص بعلمها بعضهم دون بعض وامتثالا لأمر الرب في قوله تعالى{وَشَاوِرْهُمْ فِى الاٌّمْرِ}آل عمران الآية159،  وقد مدح سبحانه وتعالى عباده بقوله { وأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ } الشورى الآية38  
إن الأدلة الشرعية الراجحة دلت على إلزامية الشورى حتى يضع الإسلام حدا للحكم الفردي والإعجاب بالرأي والاستبداد به كما دلت على الالتزام بما ابرم بالشورى، ثم إن أمر الشورى هو من اختصاص جماعة الشورى وأهل الاختصاص دون غيرهم،فلا يحق للأعضاء العاملين أن يرفضوا أو يناقشوا أمرا ما أبرم بالشورى فضلا عن المتعاطفين إلا في حالة واحدة وهي الاستفتاء العام.كما يجب على القاعدة أن تتآزر وتنهض كرجل واحد لتنفيذ قرارات القيادة.
ثم إن للشورى حسب فهمنا ثلاثة مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراتب :
الأولى: استشارة الخاصة كما في أسرى بـــــــــــــــــــــــــــــد ر.
الثانية: استشارة أهل الشورى كما في غزوة الخندق.
الثالثة: استشارة العامة كما في غزوة أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد.
وكل هذا يرجع تقديره للقيادة،كما يجوز لها اتخاذ القرارات دون الاستشارة في الحالات الاستثنائية أو لضيق الوقت كصلح الحديبية أو نتيجة قرارات اتخذت في السابق كغزوة حمراء الأسد.
قال شيخ الإسلام بن تيمـية وكذلك ما يـشترط في القضاة والولاة من الشروط يجب فعله بحسب الإمكان بل وسائر شروط العبادات من الصلاة والجهاد وغير ذلك واجب مع القدرة.
والتآزر معناه أن تقوم الجماعة كرجل واحد في تنفيذ قرارات الشورى متآزرة ومتساندة على فكر وعزيمة ولا يجوز التخلف أو التأخر أو التلكؤ حتى وإن خولف الرأي ذلك الشخص ولا يجوز له أن يطالب بمراجعة قرارات الشورى لأنه لا شورى من بعد الشورى لقوله تعالى {فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} آل عمران 159 وقوله تعالى {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}الصف الآية4
ولا يتم التآزر والمساندة إلا بالطاعة فالطاعة تعني الانقياد والرضوخ لأوامر الأمير، سواء كانت فعلية أو أدبية عن رغبة واختيار دون خوف أو اضطرار. فالآيات والأحاديث أكدت على طاعة الأمراء من الذين آمنوا،بل قرنتها بطاعة الله ورسوله، ووجوب الطاعة هذا قائم حتى وإن خولف الإمام في الرأي فذلك أمر ضروري للحفاظ على وحدة الجماعة،والتي هي من المقاصد المهمة في عمل الجماعة،.قال ابن القيم رحمه الله وأن النصرة منوطة بالطاعة.                        


الثامن :  المحاذير
وإذا لم نعمل على تحقيق هذه العناصر في واقعنا نتحصل على جماعة لها قيادة مستبدة، وقاعدة متشتة وذلك لسببين:
الأول: شرف النفس وزكاؤها وفضلها وأنفتها وحميتها،وأنها صاحبة الفضل في تأسيس الجماعة بل أنها صاحبة الفضل في كل شيء،فينتج لها عن ذلك تعب وعناء، وتشتت وكسل وبطالة لأتباعها، فتلجأ لاختيار القرارات التي تحطها وتضع ة من قدرها وتخفض منزلتها وتحقرها بل وتسوي بينها وبين السفلة من حيث لا تدري.
قال تعالى { فَبمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيضَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الاٌّمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} آل عمران الآية 159
الثاني: لأنها وبكل بساطة تصبح  تتعامل مع أتباع جهلة ، وضعفاء إيمانيا ، متشتتين ، ومتفرقين، ومتنافرين ،ومتنازعين ـ فيدفعونها للاستبداد ـ وهم  بذلك عاجزين على الاجتماع، والانتظام في إطار يُكَوِّنون به قوة ،تعزهم ،وترفع من هاماتهم ،وتسعد أمتهم.
قال ابن باديس( ما أصيب المسلمون في أعـظم ما أصيبـوا به إلا بإهمالهم لأمر الاجتماع ونظامه، إما باستبداد أئمتهم أو قادتهم،وإما بانتشار جماعتهم بضعف روح الدين فيهم وجهلهم بما يفرضه عليهم ).
وفي الأخير نسأل الله أن يجعلنا من العاملين بهذه العناصر الذهبية من مقولة الإمام حتى نبني جماعة قوية علما وفكرا وتنظيما تنهض لجلب مصلحة الأمة،وتنهضها لريادة الأمم، والله المستعان وهو على كل شيء قدير. قال تعالى {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} يوسف الآية 108

أبو محمد بن محمد لخضر بن طاطة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاطي : 539
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: المنهج الحركي الانقاذي   الأحد 20 مارس 2016 - 11:29

بارك الله فيك على ما تبذله من جهد وقل من يهتم بهذا من ابناء الحركة الاسلامية عموما والجبهة الاسلامية خصوصا  واصل وفقك الله وسدد خطاك
                            اخوكم انقاذي

_________________


أنا على يقين بأن الرباط المتين الذي جمعني بإخواني في الماضي لم تنل منه الخطوب، فما زال مشروع الدولة الإسلامية القائم على التمسك بالشرع والعمل بإرادة الشعب يملك                                                                     علينا قلوبنا ويهوِّن علينا آلامنا، _ حشاني رحمه الله _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
المنهج الحركي الانقاذي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتدىات النقاش العلمي _ الفكري _ السياسي :: قسم الانقاذ للمقالات و الحوارت-
انتقل الى: