للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
^جديد - من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي للشيخ ابو عبد الفتاح بن حاج علي http://salut.mountada.net/t410-topic
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي _ جديد _
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 11:34 من طرف انقاذي

» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الشيخ كمال قمازي للخبر -مسعانا لا زال ثابتا في وجوب إعادة الكلمة للشعب الجزائري الحر السيد ليختار بكل حرية. لا شك أن توقيف المسار الانتخابي كان عدوانا واحتقارا واستخفافا بالشعب الجزائري،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاطي : 539
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: الشيخ كمال قمازي للخبر -مسعانا لا زال ثابتا في وجوب إعادة الكلمة للشعب الجزائري الحر السيد ليختار بكل حرية. لا شك أن توقيف المسار الانتخابي كان عدوانا واحتقارا واستخفافا بالشعب الجزائري،    الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 22:19

القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة كمال ڤمازي لـ”الخبر”
“سحنوني ومزراڤ لا يمثلان “الفيس” وندعو لمرحلة انتقالية”
[size=14]الأربعاء 17 سبتمبر 2014الجزائر: حاوره محمد سيدمو


 [/size]
لا يشعر كمال ڤمازي، القيادي في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، بالحرج من انضمام حزبه إلى كيانات معارضة يرفض بعض أعضائها عودة الفيس إلى النشاط السياسي. ويؤكد، في حوار مع “الخبر”، أن الخيار الذي تطرحه قيادة الحزب المحل يكمن في ضرورة المرور إلى مرحلة انتقالية وانتخاب مجلس تأسيسي، أي أنه ينسجم مع دعوات الانتقال الديمقراطي التي يتبناها جانب من المعارضة. وينفي ڤمازي بالمقابل أي انخراط لـ”الفيس” في مشروع السلطة بخصوص الدستور التوافقي، رغم مشاركة القياديين السابقين مدني مزراڤ والهاشمي سحنوني في مشاورات أويحيى.
لماذا برأيك انقسم قادة الفيس بين خيار الانخراط في مشروع الدستور التوافقي للسلطة (مزراڤ وسحنوني) ومشاريع المعارضة الداعية إلى الانتقال الديمقراطي والتغيير؟
- ليس هناك انقسام بين قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ حول هذا الموضوع. فمسعانا ثابت من أجل التغيير السياسي السلمي عبر مرحلة انتقالية، يتم فيها انتخاب مجلس تأسيسي ودستور توافقي تعاد فيه الكلمة للشعب الجزائري ليختار مشروعه السياسي ورجاله الذين يقودونه بكل حرية عبر انتخابات حرة وشفافة، مهما كانت الجهة التي تدعو لهذا المشروع. وإنما الخلط واقع لدى وسائل الإعلام خاصة بين من يتحدث باسم الجبهة كرئيسها ونائبه، وبين من يتحدث باسمه الخاص، كما صرح بذلك الشيخ الهاشمي سحنوني وبيَّن في مناسبات عدة أنه يتكلم باسمه الخاص وليس باسم الجبهة.
هل تنازلكم عن مطلب العودة إلى المسار الانتخابي الملغى في 1992 راجع إلى اقتناعكم باستحالة تحقيق ذلك؟
- مسعانا لا زال ثابتا في وجوب إعادة الكلمة للشعب الجزائري الحر السيد ليختار بكل حرية. لا شك أن توقيف المسار الانتخابي كان عدوانا واحتقارا واستخفافا بالشعب الجزائري، وقفزة نحو المجهول لازالت آثارها بادية ومستمرة إلى يومنا هذا، ومن العار أن يبقى الشعب الجزائري، بعد أزيد من خمسين سنة من الاستقلال لا يملك مؤسسات شعبية شرعية تمثله حق تمثيل، حيث لا زالت قراراته السيادية تؤخذ باسمه وهو مغيب، وهذا أمر لا شك أن استمراره له عواقب خطيرة. نحن لم نكف عن السعي من أجل رفع المظالم المترتبة عن وقف المسار الانتخابي، كإطلاق المساجين وحل مشكل المفقودين وتعويض المتضررين ومسح آثار الأزمة التي مست عامة الشعب الجزائري وإعادة الكلمة للشعب.
تناضلون في إطار لجنة التنسيق والمتابعة رغم أن بعض أعضائها يرفض عودتكم إلى النشاط السياسي، أليس ذلك تناقضا؟ وهل يمكن وصف مشاركتكم بالخيار التكتيكي وما هي أهدافكم منه ؟
- نحن نجتمع على قواسم مشتركة هي التقييم المتطابق للوضع الخطير الذي تمر به البلاد على مختلف الأصعدة، ونجتمع على الحد الأدنى من تصور الحل المتمثل في التغيير السياسي السلمي والمرور عبر مرحلة انتقالية وإعادة الكلمة للشعب الجزائري، وكل واحد حر في برنامجه السياسي وخياراته الفكرية. إن الخطر الذي تمر به البلاد داخليا وخارجيا، والمخاطر التي تهدد الوحدة الوطنية، تحتم علينا وضع اليد في اليد لصالح البلاد، وإخراج الشعب الجزائري من أزمته. وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في حلف الفضول، وحتى الاتحاد الأوروبي يجتمع رغم اختلافاته العرقية واللغوية وغيرها من أجل مصلحة القارة سياسيا وأمنيا واقتصاديا وصحيا وغيرها، ونحن كجزائريين أولى بالاجتماع من أجل مصلحة بلادنا.
تتحالفون مع أحزاب تخالفكم تماما أطروحاتكم الإيديولوجية. بالمقابل تُظهر تجارب مماثلة في دول محيطة أن هذه التحالفات مآلها إلى الفشل. ما رأيكم؟
- ليس بالضرورة ما فشل في بلد آخر سيفشل في الجزائر، فبلادنا لها خصوصياتها وهي متميزة بثورتها التي فاقت ثورات التحرر، والجزائر سبقت بانتفاضة 5 أكتوبر 1988، حتى قبل سقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الاشتراكي، ولنا أمل في أن الشعب الجزائري كذلك هذه المرة سوف يبدع وسيستعيد قراره وسيادته وحريته بطريقة سياسية حكيمة.
 هل كنتم على تواصل مع عبد العزيز بلخادم قبل إنهاء مهامه من الرئاسة، وما تعليقكم على طريقة تنحيته؟
- لم نتواصل مع عبد العزيز بلخادم منذ مدة. كان لنا لقاء معه خلال العهدة الثانية كمبعوث للرئيس بوتفل
يقة سنة 2004 لشرح مسعاه في المصالحة الوطنية. وقبل ذلك تواصلت معه الجبهة الإسلامية للإنقاذ، عبر مجموعة نداء السلم التي شارك فيها الشيخ حشاني رحمه الله وعبد الحميد مهري، وقد كان بلخادم من دعاة المصالحة الوطنية.
بلخادم للأسف، أهين أول مرة عند وقف المسار الانتخابي حين لم يطلع على حل المجلس الشعبي الوطني وسمع به في التلفزة كبقية المواطنين. وتكرر معه هذا التصرف هذه المرة، حين أخرج بطريقة مهينة مشينة تدل على عدم وجود مؤسسات تقود البلاد لها قوانين وأخلاقيات وأن الجزائر تحكمها الأهواء.

_________________


أنا على يقين بأن الرباط المتين الذي جمعني بإخواني في الماضي لم تنل منه الخطوب، فما زال مشروع الدولة الإسلامية القائم على التمسك بالشرع والعمل بإرادة الشعب يملك                                                                     علينا قلوبنا ويهوِّن علينا آلامنا، _ حشاني رحمه الله _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
الشيخ كمال قمازي للخبر -مسعانا لا زال ثابتا في وجوب إعادة الكلمة للشعب الجزائري الحر السيد ليختار بكل حرية. لا شك أن توقيف المسار الانتخابي كان عدوانا واحتقارا واستخفافا بالشعب الجزائري،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتدىات النقاش العلمي _ الفكري _ السياسي :: قسم الانقاذ للمقالات و الحوارت-
انتقل الى: