للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
^جديد - من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي للشيخ ابو عبد الفتاح بن حاج علي http://salut.mountada.net/t410-topic
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي _ جديد _
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 11:34 من طرف انقاذي

» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الخلفيات العقائدية للإنقلابات العسكرية المعاصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاطي : 539
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: الخلفيات العقائدية للإنقلابات العسكرية المعاصرة   الجمعة 28 مارس 2014 - 11:43

الخلفيات العقائدية للإنقلابات العسكرية المعاصرة | محمود حمانه

1
للشرك اوجه كثيرة. فهناك من يكتفى بعدم الإقرار بوجود الله(استغفر الله)ولكن يحتفظ بهذا الموقف لنفسه.إلا أنه من الكفرة والفجرة من يجاهرون بهذا ويسعون لصد الآخرين عن التوحيد.وهذا هو ابشع انواع الشرك.
ذلك أن الكفرة والفجرة يحاولون جر غيرهم الى ام الكبائر شأنهم شأن إبليس لعنة الله عليه.


فهم يوظفون مهاراتهم الخطابية وسذاجة الناس بإيهامهم بآساليبهم الخاصة بأشياء لو فكرنا فيها قليلا لوجدنا أنها لا تتفق مع العقل الذى وهبنا الله إياه فنميز الغث من السمين والخبيث من الطيب فلا ننساق وراء من يسعون الى خراب آخرتنا بل أن خربوا دنيانا.
فكرت طويلا فوجدت أن إصرار الصليبيين على الطعن فى الإسلام والنيل من المسلمين هو اصدق دليل على أن دين الله هو الحق وأن غيره من المعتقدات هى الباطل.


فلو كان الإسلام غير هذا،ما كلفوا انفسهم كل هذا العناء لضربه فى الصميم والإساءة الى علمائه ورموزه.
فقد عودونا على أنهم لا يهتمون بالأمر إلا إذا كان من الخطورة بمكان.
فهم لا يحاربون البوذية مثلا ولا اليهودية ،لأنها فى خدمتهم فحسب،بل لأنهم مقتنعين فى قرارة انفسهم بأنها اديانا باطلة لاتصلح إلا لإستهلاك رجال الدين المسيحيين وغيرهم حينما يريدون جر الأمة لخدمة اهدافهم السياسية.


فلا غرابة إذا أن نقرأ عن العلاقة الوطيدة التى تربط “باب الفاتيكان” بالولايات المتحدة وبالدول الكبرى الأخرى نظرا لوحدة الرؤى والمواقف من الإسلام وضرورة القضاء عليه من خلال تنصير المسلمين.
تقول بعض المصادر المطلعة بأن بابا الفاتيكان أجرى سلسلة من اللقآت مع زعماء العالم بغية تنصير المسلمين بالقوة بعد أن اثبتت وسائل الترغيب فى النصرانية فشلها.


ولا أشك فى أن ما يجرى حاليا فى” بورما “وفى جمهورية وسط إفريقيا” من حملات إبادة للمسلمين على نطاق واسع أجهزعلى آخر الموحدين بالله فى تلك الجمهورية يندرج ضمن مخط طويل الأمد قد تعرف الأقليات الإسلامية فى غيرها من الدول مصيرا مشابها .

فهم لم يكتفوا بهذا بل اوعزوا للحكام العرب الخونة بإلإجهاز على المنتمين للتيارات اسلامية ودعموهم فى هذا المسعى تحت مسمى مكافحة الإرهاب.وما يجرى فى مصر من مجازر وفى سوريا هو الدليل العملى على هذا المخطط افجرامى الرهيب الذى يتم فى صمت مطبق من وسائل الإعلام العالمية ومع كل اسف وحسرة من وسائل الحكومات العربية التى كانت من المفروض أن يكون لها موقفا حاسما حيال التصفية العرقية التى يتعرض لها المسلمين فى العالم والتى تتم على نطاق يفيد بان الصليبية والصهيونية العالمية عازماتان على المضى قدما فى قطع دابر المسلمين بعد أن عجزوا على إقناعهم بالعدول عن دينهم.

فالمشكلة فى مصر على سبيل المثال هى اكبر من أن تكون مسألة إنقلاب عسكرى بغية الوصول للسلطة لأن للوصول اليها طرق اخرى تغنيهم عن الكيد للإسلام وإزهاق اروح الموحين بالله.

ومن هنا يتبن أن الإنقلابات العسكرية هدفها الأساسى ليس دفع طغمة للإستيلا على السلطة بقدر ما هى شكلا آخر من اشكال الحروب الصليبية المقنعة التى يقودها عبيد الصليبيين فى الوطن العربى والإسلامى بمباركة الدكتاتريات العربية وبدعم خليجى صريح.

فثالوث الخيانة”السعودية والبحرين والإمارات العربية سحبت سفرائها من قطر لأن الدوحة رفضت السير فى مخطط الخيانة ولم تدعم الإنقلاب فى مصر،ولم يحركوا ساكنا حيال ما يحدث للمسلمين من حملات إبادة فى مختلف بلدان العالم.بل ولم يستنكروا مجرد الإستنكار هذه الجرائم المنافية للقيم الإنسانية بغض النظر عن الإعتبارات الدينية.

فلو عدنا الى تصريحات كل من الوزير الجزائرى”عمارة بن يونس”والذى قال:”لقد ولى عهد قال الله قال الرسول”ولن يحكم الجزائر إماما بعد اليوم”وتصريحات اللواء عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع المصرى(*) الذى قال:”كل ما يغضب الله سندعمه ونقف الى جنبه”،نفهم دون عناء بأن المسألة هى رغبة الصليب فى القضاء على الإسلام.

نحن نعرف ان الإنقلاب العسكرى ذى الأبعاد السياسية لا يفرق بين جنس ولون ولغة ودين ولكن ما يحدث فى مصر يدل على أن الأمر له خلفيات دينية المراد منها كسر شوكة التيار الإسلامى الذى بقوم على صيانة العقيدة فى وجه تحديات الصليب.
——————————————————————–
(*)عبد الفتاح السيسى هو على فكرة الضابط الوحيد الذى نجا من حادث سقوط الطائرة المصرية الشهير قرب السواحل الأمريكية قبل سنوات والتى كانت تقل 50 شخصا من بينهم 39 ضابطا مصريا ساميا كانوا فى طريق العودة الى مصر بعد أن تلقوا تدريبا فى الولايات المتحدة.
نجا لأن الأوامر صدرت له بعدم السفر فى ذلك اليوم لأن المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلى كانوا يعدونه ليكون فيما بعد وزيرا للدفاع ويقود الإنقلاب على الشرعية فى مصر.
 نق/انقاذي

_________________


أنا على يقين بأن الرباط المتين الذي جمعني بإخواني في الماضي لم تنل منه الخطوب، فما زال مشروع الدولة الإسلامية القائم على التمسك بالشرع والعمل بإرادة الشعب يملك                                                                     علينا قلوبنا ويهوِّن علينا آلامنا، _ حشاني رحمه الله _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
الخلفيات العقائدية للإنقلابات العسكرية المعاصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتدىات النقاش العلمي _ الفكري _ السياسي :: قسم الانقاذ للمقالات و الحوارت-
انتقل الى: