للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

» رسالة في تسوية الصفوف وإقامتها وإكمالها ورصها وسد الفرج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 بين الإجتماع والحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم خالد

avatar

عدد المساهمات : 48
نقاطي : 155
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 20/01/2014
العمر : 29

مُساهمةموضوع: بين الإجتماع والحرية    السبت 1 فبراير 2014 - 23:26

الإنسان مدني بالطبع، أي أنه لابد أن يعيش في جماعة، لأنه لا يستطيع أن يفي باحتياجاته كاملة بمفرده، كما أن الميل الغريزي بين جنسيه يدفع إلى الإجتماع، وهذا من حكمة الله تعالى حتى يتحقق العمران في الأرض وتستمر الحياة يانعة مورقة في الأجيال المتعاقبة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ينشأ عن التجمع البشري علاقات متشابكة متداخلة متنوعة لو تركت على سحيتها لتصادمت ولتسارعت، ولعمت الفوضى والهرج ولأكل القوي الضعيف، ولسادت شريعة الغاب ولفاتت المقاصد والحكم من وراء اجتماع الناس ولعاد وبالا ونكبة عليهم وعلى العمران وعلى الحياة والأجيال.
من أجل ذلك كان لابد من تنظيم لحياة الناس يضمن توجيه طاقاتهم وعلاقتهم في سبيل البناء والتعمير، والترابط والتعاون والتكافل، وتمفير الأمن والعدل وتحصيل أكبر قدر من المصالح والمنافع لكل فرد من أفراد هذا المجتمعوالحيلولة دون وقوع التعارض والصراع أو على الأقل التقليل منه إلى أقصى حد مستطاع.
وهذا يقتضي بالضرورة تقييد حرية الأفراد بضوابط وقيود تقعدهم عن العدوان بعضهم على بعض، لأن الحرية المطلقة والإجتماع الإنساني عدوان لدودان لا يمكن أن يتهادنا وما أروع المثل الذي ضربه الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك في حديثه حيث قال:
" مثل قائم في حدود الله والماقع فيها كمثل قوم أسهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا " رواه البخاري.
هذه الضوابط إنما تتمثل في النظم والشرائع التي تحكم حركة الحياة، ونشاط الناس، وتحدد الحقوق والواجبات والصلاحيات والمسؤليات، لقد عرف الناس منذ فجر التاريخ أسسا ثلاثة للاجتماع: اجتماع على أساس الجنس، واجتماع على أساس الأرض(الوطن)، واجتماع على أساس العقيدة، ولا ريب أن الأساس الثالث هو الذي يتناسب مع خصائص الإنسان ومركزه، ذلك لأن العقيدة ثمرة من ثمار الفكر وهو أسمى مميزات الإنسان، بالإضافة إلى أنه الأساس الوحيد الذي يعد من كسب الإنسان واختياره، والحرية أيضا من أثمن المواهب التي يتمتع بها الإنسان، وكلاهما( الفكر والإختيار) مناط تكليف الإنسان وتكريمه، وهذا مفق الطريق بين المجتمع الإسلامي وغيره من المجتمعات فقد أسس رسول الله صلى الله عليه وسلم المجتمع الإشلامي في المدينة المنورة على أساس الإيمان، وآخى فيه بين بلال الحبشي وصهيب الرومي وأبي بكر القرشي وسعد بن معاذ المدني.
إذا كان لابد للناس من اجتماع، ولابد للاجتماع من نظام، فمن الحقيقة بوضع هذا النظام? وهنا الفارق الثاني بين المجتمع الإسلامي وغيره من المجتمعات أن الإسلام يجعل التشريع ابتداء حقا خالصا لله تعالى وحده لأنه من خصائص ربوبيته وألهيته ( شرع لكم من الدين ماوصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)
نقلا عن كتاب نظام الحياة في الإسلام للمودودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بين الإجتماع والحرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: قسم الاسلامي العام-
انتقل الى: