للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
جديد الشيخ علي بلحاجhttp://salut.mountada.net/t385-topic#483
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
من روائع التلاوة

صورة ورموز

حكمة الا سبوع

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 لا سياسة في الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العرباوي
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 201
نقاطي : 568
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 11/12/2013
الموقع : إذا تركت الشعوب الإسلامية الدين بعيدا عن حياتها كما هو الآن في أوطان المسلمين، ولم تجعله أساسا لشؤونها فإنها لن تستطيع أن تقوم بنهضة قوية، وعندئذ لا يقدر أي مبدأ من المبادئ المستوردة أن يوحد بينها، _ العرباوي رحمه الله _

مُساهمةموضوع: لا سياسة في الدين   الأربعاء 15 يناير 2014 - 16:32

                                         لا سياسة في الدين
 
وأنت تعيش عجائب هذا الزمن وغرائبه يلفت انتباهك أناس أفنوا أعمارهم وضحوا بنفيس أوقاتهم من اجل نشر فكرة أو عقيدة أن السياسة ليست من الدين، فتزيدك هذه عجبا إلى عجائبك وغريبة إلى غرائبك، والأعجب من هذا أن تجدهم من أكثر الناس ولوجا في السياسة 
ومثل هذه الأفكار الخاطئة هي التي مكنت للإستدمار وبقي في بلاد المسلمين العقود الطوال ولا زال...
وبمثل هؤلاء الملبسين تستعبد الشعوب وتقهر وتداس كرامتها.. 
تراهم يجرمون السياسة ويحرمونها على الآخرين في الوقت الذي يحلونها لأنفسهم، وهاهي في كل مرة تتكرر هذه المهزلة، ففي كل موعد انتخابي تجد المحرمين للسياسة بالأمس القريب يلجونهل ومن أوسع أبوابها وأخبثها، يتسابقون ويتنافسون في إعطاء الولاء للعلمانيين والذب عنهم وتزكيتهم، وترشيحهم ودعوة الناس للتصويت عليهم ... وأظنهم صدقوا هذه المرة في قولهم لا سياسة في الدين: أي: لا سياسة خبيثة ومنافقة ومنتنة في الدين، فديننا طاهر وشريعتنا طاهرة وبالتالي فسياستنا طاهرة نقية شرعية راشدة.. 
والسياسة في شريعتنا تعني تدبير مصالح العباد بما لا يخالف الشرع.
ولها في ديننا شأن عظيم ومكانة عالية، لذلك أفردها العلماء رحمهم الله بالتأليف، وهي من صميم الإسلام لا كما يروج هنا وهناك، فقد ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قالSad إنه كان في بني إسرائيل أنبياء تسوسهم).
وهل هي حلال على العلمانيين حرام على المسلمينSad مالكم كيف تحكمون).
والذي يقول هذا القول المشين قد خدم السياسة الخبيثة على حساب الطيبة الشرعية، وقدم لأعداء الدين أكثر مما كانوا يأملون، فهم يسعدهم ويطمئنهم أن يكون المسلمون في منأى عن السياسة وما يهمهم في دينهم ودنياهم لينفردوا بكل شيء ولا من معترض أو محاسب أو مقوم أو مصلح ومنكر.
وهذا على عكس ما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم، فهاهو عمر رضي الله عنه لما ألقى خطبة اعتلائه الخلافة قال Sadإذا رأيتم في اعوجاجا فقوموني)،أليس هذا من تعليم السياسة لعامة الناس فضلا عن خاصتهم ، وهكذا كانت سيرة السلف وعلى مر العصور ، لم يكونوا يعرفون هذا الفصل بين السياسة والدين، فحتى الفقهاء كانوا يدرجونها في أبواب الفقه ، وهذا ليس بخاف على من له أدنى اطلاع على كتب الفقه وعلى اختلاف مذاهبه..
إلى أن أصيبت الأمة بمصيبة هؤلاء الذين أخرجوها من الدين، ولقد عانت الأمة الويلات من هذا الفكر السقيم، وعاشت ذل القهر والإستبداد وبسبب هؤلاء، احتلت فلسطين فقيل لا تتدخلوا في السياية، ثم ....ثم..... حتى أصبحت حياة المسلمية رخيصة ودماؤهم أهون الدماء وأذلها، والله المستعان.
أفرغوا الدين من جوهره وجعلوه مجرد طقوس تؤدى في المساجد والمناسبات، فأعطوا بذلك الفرصة لأعداء الدين بأن يبرهنوا على أن الإسلام ليس نظام حياة ، فجنوا على الأمة أكبر جنايةSad ويحسبون أنهم يحسنون صنعا).. 
والشعوب الإسلامية ورغم هذا المكر المزدوج بين أدعياء السلفية والطرقية لم تتأثر بزيف هؤلاء ولا خداعهم، لأن السياسة والإعتناء بشؤونهم الدينية والدنيوية شيء لا بد منه في حياتهم، وليست القضية قضية نقاش لإثباتها أو نفيها 
وهذه الصفحة لا تفي بالغرض كله والتفصيل في هذه المسألة، وحسبنا أنها مذكورة في الحديث الذي مر معنا من كون السياسة من وظائف النبوة( السياسة الشرعية السماوية)، ومن أراد الإستزادة والتثبت فعليه بمؤلفات علمائنا رحمهم الله تعالى، ونذكر منها:
            ـــ الأحكام السلطانية للماوردي.
            ـــ السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
            ـــ الطرق الحكمية في السياسة الشرعية لابن القيم.
            ـــ السياسة الشرعية والفقه الإسلامي لعبد الرحمن تاج.
           ـــ الدرر البهية في السياسة الشرعية لأبي عبد الفتاح علي بن حاج.
 
 
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
أخوكم العرباوي.
 
 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سحنون
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 18
نقاطي : 30
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 11/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: لا سياسة في الدين   الثلاثاء 21 يناير 2014 - 18:02

بارك الله فيك اخي العرباوي على هذه الفائدة وجاك الله كل خير
اخوك احمد سحنون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا سياسة في الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: قسم الاسلامي العام-
انتقل الى: