للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
^جديد - من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي للشيخ ابو عبد الفتاح بن حاج علي http://salut.mountada.net/t410-topic
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي _ جديد _
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 11:34 من طرف انقاذي

» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 ترجمة الشيخ الطيب العقبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العقبي

avatar

عدد المساهمات : 3
نقاطي : 8
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 17/12/2013

مُساهمةموضوع: ترجمة الشيخ الطيب العقبي   الأربعاء 8 يناير 2014 - 0:23

[b][b][b][b]ترجمة الشيخ الطيب العقبي (ت 1960م / هـ )

[/b][/b][/b][/b]





العقبي__ابن باديس
ترجمة الشيخ الطيب العقبي (ت   1960م / هـ )







المولد والنشأة:
ولد ليلة النصف من شعبان سنة 1307 هـ الموافق لـ 1890 م ببلدة "سيدي عقبة" شرقي مدينة بسكرة بنحو عشرين ميلا.والده هو: محمد بن إبراهيم بن الحاج صالح.ووالدته: من قرية ليانة القريبة من بلدة خنقة سيدي ناجي في الزاب الشرقي، من أسرة آل خليفة المعروفة هناك بلقب ابن خليفة.
انتقل ـ وهو صبي ـ مع عائلته التي هاجرت كلها إلى الحجاز سنة 1313 هـ وفي عمره ست سنوات.
استقرت العائلة بالمدينة المنورة وفيها نشأ الصبي وتربى وحفظ القرآن برواية حفص، وتعلم مبادئ الإسلام واللغة العربية، وفيها توفي والده سنة 1320 هـ أي بعد أن استقر بها سبع سنوات، وابنه الطفل ما يزال دون الحلم، فتربى يتيما في حجر أمه مع اخوته الصغار، وتسنى له مع ذلك اليتم أن يقرأ العلوم بالحرم النبوي الشريف، العلوم التي كانت تدرس فيه إذ ذاك.
وكما توفي أبوه بالمدينة توفيت أمه وأخته بها، وتوفي عمه وعم أبيه وجل عائلته، ودفنوا بمقبرة البقيع هناك ـ رحمهم الله ـ .

حياته بعد ذلك:
شرع يكتب في الصحف السيارة هنالك، ويقرض الشعر قبل الحرب العالمية الأولى، وكان الحجاز ومكة والمدينة تابعة للخلافة العثمانية في تركيا، فاعتبره رجال تركياالفتاة من جملة السياسيين أنصار النهضة العربية ضد تركيا، فنفوه من المدينة إلى ( أرض روم ) بتركيا، ثم إلى (الأناضول) مرة أخرى، وذلك بعد ثورة الشريف حسين عليهم بالحجاز، ودام إبعاده أكثر من سنتين.
وبعد انتهاء الحرب العالمية سنة 1918 م ورجوع المبعدين إلى أوطانهم عاد إلى المدينة بعد انتصار الشريف حسين عاهل مكة على الأتراك فتلقاه الشريف حسين بالتجلة والإكرام، وأسند إليه إدارة جريدة القبلة و المطبعة الأميرية، وهما من مشاريع الدولة العربية الناشئة بالحجاز، فتولى إدارتها بنجاح.
ولما لم يستتب الأمن والإستقرار للشريف حسين بسبب ثورات السعوديين عليه، رجع الشيخ الطيب العقبي إلى الجزائر مسقط رأسه وموطن آبائه وأجداده يوم 4 مارس 1920م الموافق لـ 23 محرم 1335 هـ وكان عمره 27 سنة فهو في عز شبابه.
وبعد أن استقر في بلدته "سيدي عقبة" وتفقد أملاك عائلته وسوَّى مشاكلها فيها، استقر في مدينة بسكرة وأخذ يعلن عن أفكاره الإصلاحية السلفية، ويلقي دروس الوعظ والإرشاد بمساجدها، ويحارب البدعة والخرافة والتدجيل، فقامت قيامة الطرقيين ضده، ولم يبال بهم لضعف حججهم وعدم تمكنهم من فهم دينهم كما يجب، والتف حول الشيخ الطيب نخبة المثقفين والرجال الواعين في المنطقة فآزروه وعاونوه، واشتهر من ذلك الحين أمره، وعلا صيته.
وعاوده الحنين إلى الصحافة فأنشأ جريدة الإصلاح ببسكرة بمساعدة أصحابه وأنصاره.
ثم انتقل إلى العاصمة بطلب من جماعة نادي الترقي و الجمعية الخيرية به، قبل تكوين جمعية العلماء المسلمين، وأصبح واعظا مرشدا في الجامع الجديد بالعاصمة، ومحاضرا رسميا في النادي المذكور.
وبعد تأسيس جمعية العلماء سنة 1931 م وكان من بين مؤسسيها وأعضاء مكتبها الإداري الدائم، وكان نادي الترقي مقرها الرسمي، واعتبر الشيخ الطيب أحد أساطينها الكبار الثلاثة:" ابن باديس، والعقبي والإبراهيمي" وتوزعوا على العمالات الثلاث إذ ذاك يمثل كل واحد الجمعية في عمالته وكان مقرها الأول مدينة قسنطينة، ومقرها الثاني العاصمة، ومقر ها الثالث تلمسان. وبقية أعضاء الجمعية ومشايخها في كل عمالة يعودون إلى ممثلها في تلك العمالة،.
وكان الشيخ الطيب العقبي في ذلك الحين داعية الغصلاح بحق وصدق، وكان صيته أعلى من غيره، إذ كان شعلة متقدة لا تخبو من ذكاء وطاقة حية لا تفتر من نشاط وعطاء في العاصمة وضواحيها، كما كان من قبل في بسكرة ونواحيها، يعرفه الخاص والعام والعدو والصديق.

وفي عهد المؤتمر الإسلامي الجزائري الذي دعا له ابن باديس وتكون سنة 1936 م لجمع طبقات الشعب كلها في كتلة واحدة، وأيده النواب المسلمون والأحزاب والمنظمات، فانظموا للمؤتمر، وأصبحت هذه التشكيلة تمثل الشعب الجزائري كله بجميع فئاته وطبقاته، ومثله الشيخ العقبي خير تمثيل في لجانه واجتماعاته وفي وفده إلى فرنسا لتقديم مطالب الشعب الجزائري إلى الحكومة الفرنسية.
كان ذلك في عهد حكومة الواجهة الشعبية أو الجبهة الشعبية وهي حكومة اشتراكية يسارية تنفس في ظلها أهالي المستعمرات بعض الشيء ومن بينهم الشعب الجزائري ولكن كما يقول الشاعر:
وللمستعمرين وإن لانوا ** قلوب كالحجارة لا ترق
فضاقوا ذرعا بهذا التكتل وراء المؤتمر، وهذا الاتحاد المفاجئ الذي لم يألفوه في هذا الشعب الذي مزقوا وحدته وقضوا على ترابطه، فكادوا له المكائد لتفريقه وتشتيته، وكان من بين المكائد اغتيال الشيخ ابن دالي كحول مفتي المالكية بالعاصمة، واتهام الشيخ العقبي وعباس التركي بالتحريض على قتله، ثم إلقاء القبض عليه وعلى عباس التركي وزجهما في سجن باربروس ـ سركاجي ـ مع المجرمين اللصوص والقتلة، ثم قدما للمحاكمة كمجرمين خطيرين سعيا في قتل أحد أعوان فرنسا وصنائعها الكبار، وهم يقصدون بذلك تلويث سمعة الشيخ الطيب العقبي وجماعة العلماء بالإجرام والفتك وسفك الدماء، ثم التضييق عليه وعليهم، وتنفير الناس منهم، وتفريق الجمع وصدع الشمل، لذلك التكتل وراء المؤتمر، وبالفعل انفصل النواب عن العلماء وعلى رأسهم الرئيس ابن جلول، ثم رفضت مطالب وفد المؤتمر الذي سافر إلى باريس وعاد بخفي حنين، وتشتت المؤتمر، وعكف الشيخ العقبي بعد ذلك الامتحان العسير في السجن وفي المحاكمة، ولما برأت ساحته العدالة وأفرجوا عنه لزم بيته مدة واعتدل في دعوته الدينية وتخلى عن السياسة وعن التعرض للسلطات الحاكمة، فلما جاءت الحرب العالمية الثانية سنة 1936 م رغب من جمعية العلماء أن تقدم برقية شواهد الولاء والإخلاص للحكومة تقية منه وحفاظا على الجمعية فيما يرى كما فعلت الهيئات والشخصيات لكي لا يقضى على الجمعية في الحرب، ولكن اقتراحه هذا لم يحض بالقبول ورفض من طرف الأغلبية، فاعتزل الشيخ الجمعية، وتقلصت حركته وسمعته، ولازم بيته وناديه إلى أن توفاه الله سنة 1960 م في خضم حرب التحرير 
المباركة .











 الطيب العقبي خطيب نادي الترقي :
      
لقد تحسس أعيان العاصمة لحركة الإصلاح الإسلامية، و سار في هذا الاتجاه الإصلاحي مجموعة من رجال العلم و ذوو الجاه و الإيمان الذين أسسوا نادي الترقي، كما كان القائمون عليه يبحثون لهم عن مدرس كفء يؤمن بالترقي خارج المحيط الفرنسي وواعظ ناجح طليق فصيح البيان ثابت الجنان فوجدوه في هذا الرجل الجزائري المتحمس، و هو الشيخ الطيب العقبي الذي سمعوا عنه و قرؤوا له ما أقنعهم بأنه الرجل المناسب لبث إشعاع ناديهم، الذي فتح أبوابه في 13 جويلية 1927م . 
والحق أن انتقال الشيخ العقبي من بسكرة إلى العاصمة لمتابعة حركته الإصلاحية الإسلامية في أواخر سنة 1929م، وذلك بدعوة من أعضاء هيئة النادي التي أعجبت بفصاحته الراقية في اللغة العربية على اثر تأبينية ناصر الدين ديني ببوسعادة التي صادفت شتاء1930م حيث ألقى العقبي كلمته التأبينية التي أوضح فيها خصال ديني ومدى اهتمام هذا الرجل بالدراسات الإسلامية، ويقال أن العقبي أثر ببيان كلامه على الحاضرين من بينهم أعيان مدينة الجزائر العاصمة وشيوخ الطرق والزوايا كما قد استقطب ذلك انتباه مدير الشؤون الأهلية ومرافقيه ومن ثمة اقترح محمود بن صيام أن يزكي العقبي للخطابة والدعوة في نادي الترقي . فالتف أعيان الجزائر المصلحون حول الشيخ العقبي وعزروه وأكرموه وأجلوه وجعلوا له مرتبا من صندوق النادي يكفيه، ثم اشتروا له دارا حسنة في حي ( سانتوجين) وأعجبوا كل الإعجاب بصفائه ولطفه ووعيه فأحبوه ولازموا دروسه ومجالسه في النادي .
والظاهر أن مهمة العقبي في النادي لم تكن يسيرة فقد كانت عبارة عن امتحان عسير له في حياته الإصلاحية لأن العقبي تربى في مناخ خال من العجمة اللسانية على خلاف ما وجد عليه المجتمع العاصمي في تركيبته الاجتماعية واللغوية والنفسية هذا بالإضافة إلى صعوبة النشاط الدعوي الذي سيقوم به العقبي داخلة العاصمة قريبا من الهيئات الفرنسية كالحاكم العام ومدير الشؤون الأهلية ورجال الدين والموظفين ولذلك اعتبر قدوم العقبي إلى العاصمة بمثابة إحدى المهمات الكبرى في الحياة الإصلاحية في الجزائر 

و بدأ العقبي حركته الإصلاحية بنادي الترقي إذ عمره بعلمه و إرشاده وخطبه التي عالج فيها الإصلاح الديني و الاجتماعي و الثقافي، و قدرت محاضرات العقبي الأسبوعية بالنادي أكثر من خمس محاضرات، هذا علاوة عن الحلقات و الندوات التي كان يعقدها من حين لأخر مع جماعة النادي و بعض الأعيان من مختلف الولايات الأخرى و كلها تعالج الطرح الجديد للإصلاح .
وكانت الجماهير تسرع إلى النادي قبل الدرس بوقت طويل لتجد مكانا داخل النادي وكانت الخاصة والعامة تحضر دروسه، وكان النادي مجمعا لكل هذه الطبقات فأثر فيها الشيخ وأصلح نفوسها وربط بينهم بالأخوة الإسلامية فتعارفوا واتحدوا بفضل نادي الترقي ودروس الشيخ العقبي العظيمة فيه، وكان جناح واسع في نادي الترقي قد جعل مسجدا تقام فيه الجماعة في بعض الأوقات وفي رمضان تصلى فيه التراويح كل ليلة ويؤم المصلين الشيخ العقبي ويصلي بهم التراويح سائر الشهر خاتما للقرآن كله آخر يوم منه ، وبعد صلاة التراويح كان درس الشيخ العقبي في التفسير كل ليلة .
ولقيت دعوة العقبي الإصلاحية الإقبال الكبير وعمرت دروسه بالمؤمنين بها ، كما استقطبت حركته عنصر الشباب و كذلك عمال الميناء الذين واضبوا على الاستماع إليه وأصبحوا الجند الواقي لحركته حتى أسماهم العقبي بالجيش الأزرق ، وهكذا أصبح العقبي الزعيم الأساسي للنادي وفي جميع الحالات والخطيب الأكثر فصاحة وأثر تأثيرا كبيرا في العاصمة، فقد تمكن من ترويض العاصمة وأخرجها من فوضويتها وأستمال الكثير من الجزائريين الذين هجروا المخامر والحانات واستطاع أن يجذب تلك العصابات الخارجة عن الشرع والمعتاد ويلقنها ثقافة جديدة لم تكن مألوفة لديها
لقد ساهمت دروس الشيخ العقبي في الوعظ و الورع بأناقته وثقافته الحجازية و الفصاحة الجذابة إلى هداية الكثير من الشباب خاصة من العاصمة ، هذا بالإضافة إلى ترديداته للقسم وشطر سيطرة المرابطين والابتعاد عن خرافاتهم وتعاويذهم ، فقد كانت دعوة الشيخ العقبي صريحة إلى إتباع الدين القويم وإتباع القرآن والابتعاد عن التوسل والشرك والخرافات وأصبح العقبي ممثل التيار الإصلاحي للعاصمة قبل تأسيس جمعية العلماء المسلمين . 
وفي هذا الصدد يذكر شاهد عيان أن حالة العاصمة تغيرت بعد مجيء العقبي إليها قائلا : " ... حتى وصلنا تحت لافتة ( نادي الترقي ) وربما كانت أول لافتة بالخط العربي في العاصمة كما قال له الدليل أنه من مريدي العقبي في هذا النادي حيث يعطي درسه كل مساء ... ولم تكن ظاهرة التغير التي شهدتها العاصمة على وجه رجل الشارع وفي هيئته وكلامه وفي هذه اللافتة المكتوبة بالخط العريض، لم تكن تعني لي إلا شيئا واحدا هو أن موجة الإصلاح قد وصلت إلى هنا " . كما أن الشيخ الطيب العقبي كان – في هذه المرحلة – العالم الأول و المصلح الداعية الأول ، الذي أفزع ذهاقنة الاستدمار و الاستغلال ، و هز عروشهم و زعزع تيجانهم على رؤوسهم و زلزل الأرض تحت أقدامهم . كما استطاع العقبي أن يجعل من النادي ملتقى الجميع و مربض الأشبال إذ توحدت فيه الأفكار و نوقشت فيه القضايا العلمية و الاجتماعية و السياسية حول مستقبل الأمة الجزائرية ، وتمكن بعمله هذا أن يجلب حتى طبقة المحتاجين و الأطباء و المثقفين بالفرنسية و ربطهم بالهوية الإسلامية 

و يبدوا أن استمرار العمل الدعوي الذي أخذ به العقبي في النادي قد استقطب العديد من الأنصار لحركته بعد تعميق الهوية العربية الإسلامية و تعزيز الوازع الثقافي وإحياء اللغة العربية و جعلها لغة الخطابة و الحوار و التعامل ، كما جعل العقبي من هذه اللغة البديل في التفاهم بين الوافدين على النادي و خارجه و أصبحت اللغة العربية الأكثر استعمالا بين الأهالي في العاصمة بعدما كانت المدينة تعيش التغريب ، و قد وصف الشيخ محمد بن الحاج إبراهيم الطرابلسي بعد زيارته للعاصمة الجو العام الذي أصبح عليه النادي بفضل الخدمات الجليلة التي قدمها العقبي للوافدين بقوله : 
نادي الترقي في الجزائر عامر بالوعظ و التذكير و الإرشاد 
نادي به العقبي عقباه النجاة من الجهالة أصل كل فساد
نادي به القرآن يتلى و الحديث و قول أصحاب النبي الهادي 

 


كما جعل العقبي من النادي قلعة للذكر و الأدب و محركا للحركة الفكرية الثقافية في الجزائر و محاضرات العقبي حظت باهتمام العديد من الناس التواقين لسماع أمور دينهم و دنياهم و إصلاح حالهم ، فلم تعد تكفي قاعات النادي لاحتواء العدد الكبير من الناس الذين يشغلون حتى السلالم و الأروقة المؤدية للنادي و حتى ساحة الحكومة ( ساحة الشهداء حاليا ) ، مستمعين بهدوء تام من طرف الشيخ بواسطة مكبرات الصوت . و في هذا الصدد وصف سعيد الزاهري أحد احتفالات نادي الترقي مع بداية الثلاثينيات بقوله: 
و غص هذا النادي بالوفود القادمة من أطراف هذا البلد، و تنازل الأعضاء من سكان العاصمة و ضواحيها. . . و أكتظ النادي و امتلأت مدرجاته الفسيحة و اكتظت المماشي و الممرات ، وكان ضروريا الخضوع للأمر الواقع و استعمال عدة مكبرات للصوت و لو أنت أحصيت كل هؤلاء الحاضرين لأحصيت منهم على الأقل خمسة آلاف . . . " .
ومما لا شك فيه أن وصول العقبي إلى العاصمة ( الجزائر ) و شروعه في إلقاء محاضراته و دروسه في هذا النادي عرفت به الأمة الجزائرية وجها جديدا للحياة الفكرية و الثقافية لم تألفه من قبل و لم تعرف له مثيلا من قبل .
أما أحمد توفيق المدني فقد أشاد هو الآخر بأهمية النادي في عهد العقبي و اعتبره بمثابة نواة للقومية الجزائرية ، فوعظ الشيخ العقبي لقي صدى كبيرا في وسط العاصمة و كانت وسيلة لرد الاعتبار لمرتكبي الجنح و الكحوليين و إيجاد الكرامة التي تجنب الفقراء بأن يكونوا بؤساء بحثهم عن العمل عن طريق التذكير بالحديث : " السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة " أو في القول المأثور " البركة في الحركة " كما أن إلحاح الشيخ على الأخوة الإسلامية أزالت الفوارق العنصرية العرقية والجهوية .
و الظاهر أن النادي عرف العصر الذهبي من بداية الثلاثينيات إلى نهاية الأربعينيات و نلمس ذلك من خلال أقوال و شهادات من عاصروا نشاطه فهذا السيد عمر عيشون  يكتب حول العمل الإصلاحي الذي أدخله العقبي على النادي فيقول : " إذا كان مجيء الشيخ الطيب العقبي للجزائر و حركته الناشئة عن دروس التفسير التي كان يلقيها " بنادي الترقي " بالجزائر العاصمة قد أدخلت في الحياة الاجتماعية لهذا البلد خميرة مجمعة لكل عناصر و عوامل الخير المشتتة في التفكير الإسلامي السلفي ، و أدت إلى نتيجة كادت تكون آنية حيث ظهرت الأخلاق و قضت على أفكار المرابطين و بدعهم و استغلال الإنسان للإنسان ، فلا يمكننا أن نذكر النادي ذكرا لائقا به ، من غير أن تعيش في نفوسنا خواطر المودة و المشاعر العميقة ، تجاه ذلك الذي طبع النادي بطابع لا تنمحي بصماته ، وجسد تاريخه في الكفاح لتحرير الإنسان من الجور بمختلف أشكاله و صوره ".
ومما لا شك فيه أن العمل الجاد الذي أدخله العقبي على النادي حرر العقول و أبعدها عن سياسة الزيغ و التنويم و كل ذلك أزعج الإدارة الفرنسية و أثار غضب المحافظين من الجزائريين مما أدى بفرنسا إلى اللجوء لسياسة الإغراء و الاستمالة للشيخ و جلبه نحوها لكن دون أن تنجح في ذلك .










 

من أصول دعوته
أولا: الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك
هذا أمر اشتهر به الشيخ الطيب العقبي، إلى درجة ارتباط النهي عن مظاهر الشرك عند أكثر العامة باسم الطيب العقبي، وربما سمي دعاة التوحيد في منطقة الوسط بالعقبيين، وقد كان محور خطبه ودروسه وكتابته هو بيان التوحيد والنهي عن الشرك، إضافة إلى الترغيب في السنن والنهي عن البدع العملية، وقد صرح بذلك في قصيدة "إلى الدين الخالص" فقال:

مذهبي شرع النبي المصطفى ** واعتقادي سلفي ذو سداد
خطتي علم وفكر ونظر ** في شؤون الكون بحث واجتهاد 
وطريق الحق عندي واحد ** مشربي مشرب قرب لا ابتعاد

ومما قاله الشيخ في هذا الباب ـ البصائر:1/ع3/ص2 ـ :" فمن أنت أيها الإنسان؟وإذا عرفت من أنت فما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك فجهلت ما حقك أن تعلم وعملت غير ما يتوجب عليك العلم، وآمنت إيمان المقلد عن غفلة وجهل وتوجهت بأعمالك وأقوالك لغير متجه صحيح وانتحيت مناحي الضلال والخسران وأصبحت تدعو من دون الله أو مع الله من لا يستجيب لك، ولا برهان لك على دعائه ولا سلطان لديك في جواز عبادته، بل أوجب ذلك عليك، وضللت عمن هو أقرب من حبل الوريد إليك".
وقال أيضا:

لا أنادي صاحب القبر أغث ** أنت قطب، أنت غوث وسناد
قائما أو قاعدا أدعو به ** إن ذا عندي شرك وارتداد
لا أناديه ولا أدعو سوى ** خالق الخلق رؤوف بالعباد
من له أسماؤه الحسنى وهل ** أحد يدفع ما الله أراد؟
مخلصا ديني له ممتثلا ** أمره لا أمر من زاغ وحاد

ثانيا: الدعوة إلى إحياء السنن والاجتهاد
إنه مما يتفق عليه الأولياء والأعداء أن الشيخ الطيب العقبي كان أشد رجال الجمعية نهيا عن البدع وحرصا على إتباع السنن، حيث كان لا يبالي بتشنيع المعارضين، ولا بكثرة الناس الضالين والمخالفين، وقد كانت دعوته هذه ومنهاجه الذي سار عليه مبنيا على أصول علمية وقواعد مضبوطة، فإنه كما اشتغل بالرد على أهل الباطل والنهي عن المنكر، قد اشتغل ببيان الحق بالحجة والبرهان، وخاطب في ذلك العقول والوجدان، فقرر في بعض المواضع قاعدة " كمال الدين" التي هي منطلق محاجة كل مبتدع في الدين مبدل في الشرع فقال:" ولن يجد الكمال في هذا الإسلام الذي هو دين الأنبياء والمرسلين كلهم ودين الفطرة التي فطر الناس عليها، إلا في كتاب الله الذي أكمل الله به الدين، ولن يستطيع العمل به والوقوف عند حدوده حتى يؤمن به، وليس بمؤمن من لا يعلم، وليس بعالم من لا يعقل، كما أنه ليس بمؤمن من لا يذعن ولا يعمل" ـ البصائر: 1/ع3/ص2 ـ وقال مبينا أن الابتداع مضاهاة لله تعالى في شرعه:" وإذا كان التشريع لله وحده، فليس لكائن من كان أن يشرع لنفسه أو لغير نفسه من الدين ما لم يأذن به الله مهما كانت مقاصده في هذا التشريع، ومهما ادعى من ابتغاء قربة ووسيلة، إذ يكفي في رفع الحرج عمن تجاوز الحدود وافتات في فرض الشرائع على الناس، وتقنين قوانين العبادة والديانة أن يكون حسن النية سليم القلب طيب السريرة زاعما أنهه بما شرع وابتدع يبتغي إلى الله الوسيلة، ويزيد التقرب منه، بل عمله هذا مما يوقعه في الحنث العظيم والجوب الكبير، ذلك لأن النية مهما كانت حسنة لا تغير من حقائق الأشياء ولا تصير المتبوع تابعا والمشروع له شارعا ...ولا يعقل أن يتوسل إلى الله بغير دينه المشروع وشرعه الذي ينبغي أن يدان به ويتبع، ولا أظلم ولا أطغى ممن يبتغي الوسيلة بغير ما جاء به الدين". ـ البصائر: 1/ع3/ص1 ـ.
وقال في الرد على أحد الطرقية:" 
وهو الذي يقيم الحفلات البدعية والزردات الشركية بما فيها من بيع شموع، وتصرف في ملكوت الله الأعلى، وأخذ عشرات الآلاف من أموال الضعفاء المغفلين الذين ينصب عليهم ويحتال لأخذ أموالهم باسم الصلاح والولاية والدين، وخوف الله وطاعة رب العالمين ! ". البصائر: ـ 1/ع26/ص3 ـ 
ومما قاله ـ رحمه الله ـ في قصيدته عن البدع وأهلها:
أيها السائل عن معتقدي ** يبغي مني ما يحوي الفؤاد
إنني لست ببدعي ولا ** خارجي دأبه طول العناد
يحدث البدعة في أقوامه ** فتعم الأرض نجدا و وهاد
ليس يرضى الله من ذي بدعة ** عملا إلا إذا تاب وهاد

وكذلك قال مبينا موقفه من التقليد الأعمى، وشارحا مصادر التلقي عند السلفيين: 
لست ممن يرتضي في دينه ** ما يقول الناس زيد وزياد
بل أنا متبع نهج الألى ** صدعوا بالحق في طرق الرشاد
حجتي القرآن فيما قلته ** ليس لي إلا على ذاك استناد
وكذا ما سنه خير الورى ** عدتي وهو سلاحي والعتاد

ثالثا: الدعوة للاجتماع
قال ـ رحمه الله ـ حاكيا عن مسيرة العلماء في هذه البلدة الطيبة مبينا فضل الاجتماع:" فمن الله علينهم بجمع الشمل واتحاد الكلمة، وما كان أسرع انضمام الحق إلى بعضه وأروز الإيمان إلى قلوب أخلصت النية لله فتحابت فيه واجتمعت عليه، ولقد علموا أن جهود الفرد محدودة، وعمله وإن اتحد مع أمثاله في التفكير والعقيدة لا يكاد يأتي بالنتيجة المحققة ويوصل إلى المراد بسرعة، هذا إذا كانت الغاية المطلوبة مما ترجع فائدته على الفرد، فكيف إذا كان النفع المطلوب والفائدة المقصودة لأمة كاملة؟ وهيهات الوصول إليها دون قيام الجماعات واتحاد الأفراد والجمعيات ومواصلة العمل من الجميع والسير المتحد في طريق الوصول إلى الغاية الشريفة والمقاصد النبيلة". ـ 1/ ع 46 /ص 

رابعا: تحرير الإنسان قبل تحرير الأرض
قد كثر التساؤل عن موقف جمعية العلماء من المطالبة بالإستقلال، وعن سير توجهها نحو الإصلاح الديني وانصرافها عن المواجهة السياسية مع فرنسا فضلا عن غيرها، والجواب عند أنصار الفكرة الإصلاحية والمنصفين من المؤرخين معلوم، فالأمر بينه العلماء صراحة أن بلاء الجزائر سببه استعماران: استعمار مادي: وهو استعمار الفرنسيين، واستعمار روحي: وهو استعمار الطرقية، والثاني هو أصل الأول وسبب استمراره، ولأجل ذلك كان الإصلاح الديني عندهم مقدما، فإنه لا يتصور تحرير الأرض من دون رجال أحرار يقومون به، وقد جاء في البصائر تلخيص لخطاب ألقاه الشيخ العقبي سنة 1937 م يوضح هذا المعنى، قال الكاتب: " وبين أنه لا يوافق السيد مصالي الحاج ومن معه من الإخوان على فكرة الاستقلال الذي هو بعيد عن الأمة الجزائرية، وهي بعيدة عنه ما دامت لم تستقل في أفكارها وكل مقومات حياتها، وما دامت لا تقدر أن تحرر نفسها من ربقة بعض المرابطين واستعبادهم لها باسم الدين فكيف يطير من لا جناح له ولا ريش" ـ 1/ ع 31 / ص 1 ـ فهذا رأي العقبي في مسألة الإصلاح وما يتعلق به، وقد أظهره قبل اتهامه في قضية كحول، ومنه يظهر خطأ من فرع على الحادث كل مواقف الشيخ بعد ذلك.

خامسا: الابتعاد عن المناصب الرسمية
قال فرحات بن الدراجي في قضية الاعتقال:" وهنا يجمل بي أن أقف وقفة قصيرة على أطلال الحادثة لأقوم بما علي نحو أستاذي وصديقي الأستاذ العقبي .. أيها الزعيم لقد هال أعدائك أعداء الحق تلك الصراحة التي لم يعرفوا لها نظيرا في هذا الوطن التعيس، والتي حطمت بها أوهامهم، وفضحت بها أسرارهم، لقد هالهم منك ذلك العزوف غن الدنيا ولذائذها والوظائف الخاصة وأوضاعها، كما هالهم منك احتقارك لخبزتهم المسمومة التي تترك الإنسان مجردا من الإرادة القوية والضمير الحر، كل هذا راعهم منك فباتوا يبرمون لك المكائد ويختلقون عليك الإجرام، ولكن الله سلم والله أكبر ولله الحمد".


آثاره وثناء العلماء عليه

أما آثار الشيخ العقبي فلا شك أنها غزيرة أعني بذلك المقالات، فقد ابتدأ الكتابة في الصحف في وقت مبكر في الجرائد الحجازية ثم كتب في جرائد الشيخ ابن باديس وجرائد الجمعية بالإضافة إلى صدى الصحراء والإصلاح التي كان يديرها، ولعل الله تعالى يقيض لها من يقوم بجمعها ونشرها، ومن جملة آثاره تلاميذه فنذكر منهم أشهرهم:
1- فرحات بن الدراجي ( 1909 ـ 1951 م ) : درس على العقبي قبل أن يتخرج من الزيتونة عام 1931 م، وخلف الشيخ التبسي في " سيق " فواصل الدعوة هناك ثم انتقل إلى العاصمة واشتغل في تحرير البصائر في عهدها الثاني إلى أن انتقل إلى البليدة سنة 1948 م بسبب المرض الذي أثقله ثلاث سنوات قبل أن يقضي عليه.
2- عمر بن البسكري ( 1889 ـ 1978 م ) : تتلمذ على الشيخ العقبي في بسكرة، وتولى التدريس في مدارس الجمعية ببجاية ثم سطيف ثم وهران، كما كتب عدة مقالات في الشهاب والبصائر.
3- محمد العيد آل خليفة ( 1904 ـ 1979 م ) : أمير شعراء الجزائر، لازم العقبي ببسكرة، ودرس بالزيتزنة مدة سنتين، وتولى التدريس في مدارس الجمعية ببسكرة والعاصمة، وغيرها إلى غاية سجنه سنة 1956 م وله ديوان شعري طبع في 587 صفحة.
4- أبو بكر جابر الجزائري ـ حفظه الله ـ : المدرس بالمسجد النبوي، فقد تتلمذ عليه مدة ست سنوات أو أكثر في العاصمة، وقال في شريط " هم عظماء الرجال ":"دروس الشيخ الطيب العقبي ما عرفت الدنيا نظيرها، ولا اكتحلت عين في الوجود بعالم كالعقبي".


أما ثناء أقرانه عليه

1- قال الشيخ ابن باديس:" يعرف الناس العقبي واعظا مرشدا يلين القلوب القاسية، ويهد البدع والضلالات العاتية بقوة بيانه وشدة عارضته، ولكن العقبي الشاعر لا يعرفه كثير من الناس، فلما ترنحت السفينة على الأمواج وهب النسيم العليل هب العقبي الشاعر من رقدته وأخذ يشنف أسماعنا بأشعاره ويطربنا بنغمته الحجازية مرة والنجدية أخرى، ويرتجل البيتين والثلاثة والأربعة في المناسبات، وهاج بالرجل شوقه إلى الحجاز فلو ملك قيادة الباخرة لما سار بها إلا إلى جدة دون أن يعرج على مارساي، وإن رجلا يحمل ذلك الشوق كله للحجاز ثم يكبته ويصب على بلاء الجزائر وويلاتها ومظالمها لرجل ضحى في سبيل الجزائر تضحية أي تضحية".
2- وقال الشيخ الإبراهيمي ـ 1 / 167 ـ :" هو من أكبر الممثلين لهديها ـ أي الجمعية ـ وسيرتها والقائمين بدعوتها، بل هو أبعد رجالها صيتا في عالم الإصلاح الديني وأعلاهم صوتا في الدعوة إليه ... وإنما خلق قوالا للحق أمارا بالمعروف، نهاء عن المنكر وقافا عند حدود دينه، وإن شدته في الحق لا تعدو بيان الحق وعدم المداراة فيه وعدم المبالاة بمن يقف في سبيله".
3- قال الشيخ مبارك الميلي:" ولكن أتى الوادي فطم على القرى، إذ حمل العدد الثامن في نحره المشرق قصيدة " إلى الدين الخالص " للأخ في الله وداعية الإصلاح وخطيب المصلحين الشيخ الطيب العقبي ـ أمد الله في أنفاسه ـ فكانت تلك القصيدة أول المعول المؤثر في هيكل المقدسات الطرقية، ولا يعلم مبلغ ما تحمله هذه القصيدة من الجراءة ومبلغ ما حدث عنها من انفعال الطرقية، إلا من عرف العصر الذي نشرت فيه وحالته في الجمود والتقديس لكل خرافة في الوجود".
4- وقال أحمد توفيق المدني:" كان خطيبا مصقعا من خطباء الجماهير، عالي الصوت سريع الكلام، حاد العبارة يطلق القول على عواهنه كجواد جامح دون ترتيب أو مقدمة أو تبويب أو خاتمة، وموضوعه المفضل هو الدين الصافي النقي، ومحاربة الطرقية ونسف خرافاتها والدعوة السافرة لمحاربتها ومحقها".
5- وقال شكيب أرسلان:" فالميلي وابن باديس والعقبي والزاهري حملة عرش الأدب الجزائري الأربعة".
6- وقال عنه الشيخ محمد تفي الدين الهلالي:" الأستاذ السلفي الداعية النبيل الشيخ الطيب العقبي".


وفاته

وتوفي الشيخ الطيب العقبي ـ رحمه الله تعالى ـ في 21 مايو 1960 م




من اعداد محبة الحبيب _ نقله للذكرى والفائدة اخوكم العقبي _
اا







_________________
مذهبــي شــرع النبي المصطفى واعتقادي سلفـي ذو سـدادْ
                                                                 خطتـي علـمٌ و فكــرٌ و نظـرْ في شؤون الكون بحثٌ واجتهادْ    
                                                                                   و طريـق الحــق عنـدي واحـدٌ مشربي مشربُ قـربٍ لا ابتعادْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العرباوي
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 201
نقاطي : 568
السٌّمعَة : 15
تاريخ التسجيل : 11/12/2013
الموقع : إذا تركت الشعوب الإسلامية الدين بعيدا عن حياتها كما هو الآن في أوطان المسلمين، ولم تجعله أساسا لشؤونها فإنها لن تستطيع أن تقوم بنهضة قوية، وعندئذ لا يقدر أي مبدأ من المبادئ المستوردة أن يوحد بينها، _ العرباوي رحمه الله _

مُساهمةموضوع: بارك الله فيك   الأربعاء 8 يناير 2014 - 1:38

بارك الله فيك الأخ العقبي على إتحافنا بترجمة الشيخ العقبي عليه رحمة الله، وألحقنا بهم غير مبدلين ولا مغيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاطي : 539
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: ترجمة الشيخ الطيب العقبي   الأربعاء 8 يناير 2014 - 11:43

بارك الله في الاخ العقبي على هذ النفل المفصل المفيد 
   سدد الله خطانا ووفقنا لكل خير
         _ اخوكم انقادي _

_________________


أنا على يقين بأن الرباط المتين الذي جمعني بإخواني في الماضي لم تنل منه الخطوب، فما زال مشروع الدولة الإسلامية القائم على التمسك بالشرع والعمل بإرادة الشعب يملك                                                                     علينا قلوبنا ويهوِّن علينا آلامنا، _ حشاني رحمه الله _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
ترجمة الشيخ الطيب العقبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: اعلام ومواقف-
انتقل الى: