للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
جديد الشيخ علي بلحاجhttp://salut.mountada.net/t385-topic#483
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 عودة الطرقية ولا ابن باديس لها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 193
نقاطي : 525
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: عودة الطرقية ولا ابن باديس لها   الإثنين 30 ديسمبر 2013 - 23:30

]لحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفي
- وبعد :عندما بدات جمعية العلماء المسلمين بقيادة العلامة ابن باديس رحمه الله في محاربة الطرقية ورد شبههم وانحرافاتهم
بدات على اساس ان الطرقية هي علة العلل في الافساد ومنبع الشرور وان كل ماهو متفش في الامة من ابتداع في الدين فمنشؤه من الطرائق ومرجعه اليها
فكانت اول فكرة تبلورت عند علمائنا الاجلاء للتصدي لهذا السم الفتاك والافيون القاتل سنة 1913م

بقول الشيخ الإبراهيمي في توضيح الفكرة المعروفة التي ارتضاها الإمام ابن باديس (وكانت تراوده منذ أيام سمارهما بالمدينة المنورة سنة 1913 م) : "إن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين، آت من جهتين متعاونتين عليه، أو بعبارة أوضح من استعمارين مشتركين، يمتصان دمه ويفسدان عليه دينه ودنياه : استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي.. واستعمار روحاني يمثله مشايخ الطرق المؤثرون في الشعب، والمتغلغلون في جميع أوساطه، والمتجرون باسم الدي
وبناء على هذا التحليل والتشخيص، بدأت الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني، وارتأى الإمام ابن باديس خاصة، ومن وافقه في الاتجاه، بداية العمل الإصلاحي بمواجهتهم أولاً، قبل مواجهة الاستعمار. فقد صرحوا من أول يوم، بأنهم سائرون بهذه الجمعية على المبدأ الذي كانوا سائرين عليه من قبلها، ومنه محاربة البدع والخرافات والأباطيل والضلالات التي استحدث في الأمة وألحقت بالدين على أساس أنها منه، كبدع الطرق وضلالتهم.. فوقفت من كل ذلك الجمعية وقفة المنكر المشتد الذي لا يخشى في الحق لومة لائم.. فلا عجب أن نرى القانون الأساسي، ينتهي إلى محاربة الطرقية أكثر الأعوان إخلاصًا للمستعمر. وتنص الجمعية في الأصول التي تتضمنها دعوة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تنبئ بوضوح عن أن السلاح المرهف في القضاء على الاستعمار لن يكون إلا ببعث الروح الإسلامية العربية عند هؤلاء الذين أوهمهم المبطلون أنهم أصبحوا فرنسيين، ومن الواضح أن الأصل الرابع عشر من القانون ينص على أن كل ممارسات الطرقية باسم الإسلام، والتي هي محدثة مضافة إلى الدين، تنكرها الجمعية وتعمل على محاربتها، يقول : "اعتقاد تصرف أحد من الخلق مع الله في شيء ما شرك وضلال، ومنه اعتقاد الغوث والديوان
ويشير الأصل الخامس عشر، إلى المحدثات التي أحدثت في المقابر عامة وعند قبور بعض العباد الصالحين، فيقول : "بناء القباب على القبور، ووفد السرج عليها، والذبح عندها لأجلها، والاستغاثة بأهلها ضلال من أعمال الجاهلية، ومضاهاة لأعمال المشركين. فمن فعله جهلاً يُعلَّم، ومن أقره ممن ينتسب إلى العلم، فهو ضال مضل"(7).
ويبين الأصل السادس عشر موقف الجمعية من الطرق وأعمالها، فيقول : "الأوضاع الطرقية بدعة لم يعرفها السلف. ومبناها كلها على الغلو في الشيخ، والتحيز لأتباع الشيخ، وخدمة دار الشيخ وأولاد الشيخ، إلى ما هنالك من استغلال وإذلال وإعانة لأهل الإذلال.. والاستغلال.. ومن تجميد للعقول، وإماتة لهم، وقتل للشعور، وغير ذلك من الشرور"(Cool.
ويزيد العلامة الابراهيمي تحذيرا وتخويفا من شرها وتفصيلا لتشحيص جمعية العلماء لوبائها :"ونعلم أننا حين نقاومها نقاوم كل شر، وأننا حين نقصي عليها – إن شاء الله – نقصي على كل باطل، ومنكر وضلال. ونعلم زيادة على ذلك أنه لا يتم في الأمة الجزائرية، إصلاح في أي فرع من فروع الحياة، مع وجود هذه الطريقة المشؤومة، ومع ما لها من سلطان على الأرواح والأبدان، ومع ما فيها من إفساد للعقول، وقتل للمواهب"(10).
ايها الاحباب الكرام من منطلق الانصاف والعدل مع المخالف واستقراءا لقرارات ومواقف جمعية العلماء الا يستوقفتا هذا الخوف وهذه الاحكام الصادرة في حق الطرقيين لوقفة تاملية عادلة نحكم فيها الايات الصريحة والاحاديث الصحيحة الواضحة ؟ فهذا التساؤل طرحته على من له الريب والشك في المراجع والمصادر واما نحن معاشر من يثقفي جمعية العلماء مع متابعة نصوصها وادلتها فيكفينا ما جاء في ردود ها
ومنها ما جاء في رد العلامة البشير الابراهيمي : وان لنا في الدعوة الاصلاحية سلفا صالحا يبتدئ باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينتهي الا بقيام الساعة ،وان لهم في بدعهم وضلالاتهم سلفا طالحا يبتدئ من الشيطان ولا ينتهي الا بقيام الساعة ، وان بين سلفنا في الهداية وسلفهم في الضلال في القرون والاجيال نحوا مما بيننا وبينهم اليوم وان العاقبة في كل قرن وجيل للحق ..
الى ان قال رحمه الله موجها خطابه الى كاتب رسالة المناظرة :اتتجاهل ان من العهود المؤكدة على المريد ان لايدخل في طريقة اخرى ولو بعد موت شيخه - على المشهور - وان لايدخل في زاوية اخرى ولا يصلي فيها ولا يحضر مجالس ذكرها ،ولنلايعد اخا له الا اهل طريقته ،وانبعتقد ان شيخه اكمل المشايخ وان طريقته افضل الطرق ، وان ماعدا شيخه مفضول او مدع ، وما عدا طريقته فباطل بحيث لو اردنا ان نحتج عليكم بكم لكانت النتيجة هكذا :كل طريقة في نظر الاخريات باطلة ، فالكل باطل وكل شيخ طريقة في نظر زملائه مدع اومحجوب او كذاب فالكل كذلك بشهادة بعضهم على بعضهم ، وهكذا ننتزع الدليل على بطلانكم من غي ان نخرج من عالم الطرقي.
هذه هي ردود رواد الاصلاح على الطرقيين فمن الردود المتدرجة التي تعتمد على العقل والواقع الى النصوص الدامغة
وللحق الذي كان مع الجمعية ولايزال نور لاتستطيع ان تحجبه ظلمات الطرقيين باي حال من الاحوال وجهدهم المتواصل استفاد منه القاصي والداني من اهل الفكر والدين يقول المفكر الجزائريمالك بنبي رحمه الله :
وبفضل جهاد واجتهاد العلماء المنظم المخطط، استطاعت جمعية العلماء المسلمين محاصرة الطرقية وأضاليلها "فخمدت نيران أهل الزردة، وزالت عن البلاد حمى الدروايش وتخلصت منها الجماهير، بعد أن ظلت طوال خمسة قرون ترقص على دقات البنادير، وتبتلع العقارب والمسامير، مع الخرافات والأوهام
ايها الاحباب الكرام لم تترك جمعية العلماء في حينها للطرقية مجالا للنمو ولافضاء لنشر سمومها وعشنا في رحاب الجزائر بعد نقاشات رواد الاصلاح القاصمة والفاصلة في اخماد نار الطرقية سنين طويلة لانقول كانت فيها الطرقية ميتة ولكن كانت مشلولة ايما شلل ، حتى تفاجانا بعودتها واستعاد كامل نشاطها بامكانيات مادية ومعنوية هائلة وكان التاريخ يعيد نفسه
ولكن وللاسف الشديد تاريخ ومواقف تعاد ولارواد لسلف الجمعية ينوبون ابن باديس والابراهيمي والميلي والعقبي وغيرهم
في الرد على ضلالهم وبدعهم وانحرافاتهم والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

--- اهم المراجع : البصائر - الشهاب - محمود قاسم الشيخ ابن باديس - اثار الابراهيمي ج1- شروط النهظة لمالك بن نبي
*** اخوكم ابو ابراهيم ***
نقلا عن منتديات الجلفة -انقاذي -

_________________


أنا على يقين بأن الرباط المتين الذي جمعني بإخواني في الماضي لم تنل منه الخطوب، فما زال مشروع الدولة الإسلامية القائم على التمسك بالشرع والعمل بإرادة الشعب يملك                                                                     علينا قلوبنا ويهوِّن علينا آلامنا، _ حشاني رحمه الله _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
عودة الطرقية ولا ابن باديس لها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: عقيدة اهل السنة والرد على الشبهات :: قسم التصوف وطرائقه وردود اهل العلم عليه-
انتقل الى: